بعد كاس العالم 1938 توقفت البطوله لمده 12 عام بسبب الحرب العالميه. بعد انتهاء الحرب قرر الاتحد الدولي استئناف البطوله وعودتها مجددا فإقيمت كاس العالم لكرة القدم - البرازيل 1950 على الاراضي البرازيليه بمشاركة 13 منتخب.
وتمت تسميه البطوله بإسم ^جول ريميه^ تكريما لرئيس الاتحاد الدولي لكره القدم في مساعيه لإعاده البطوله للحياه.
انتصار أوروجواي يحطّم قلوب البرازيليين
شيّدت البرازيل أكبر ملعب في العالم ليكون مسرحاً رائعاً لنهائيات عام 1950، بيد أن حلمها بالتتويح باللقب العالمي للمرة الأولى في هذه المعلمة الرياضية اندثر في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة على الإطلاق.
واختتمت هذه النسخة من كأس العالم FIFA على شكل بطولة مصغرة تضم أربعة منتخبات، على أن يُحرز اللقب الفريق الذي يحقق أعلى رصيد من النقاط. والتقت البرازيل مع أوروجواي في المباراة الحاسمة لتحديد هوية البطل، حيث كان التعادل كافياً لتتويج أصحاب الأرض. ونجح منتخب السامبا في افتتاح التسجيل عبر فرياكا قبل أن تقلب أوروجواي النتيجة في مصلحتها بواسطة هدفين حملا توقيع كل من خوان شيافينو وألسيديس جيجيا.
ونزل الهدفان كقطعة ثلج بارد على الجماهير المحلية، حيث أطبق صمت رهيب على مدرجات ملعب ماراكانا، في الوقت الذي كانت الجارة الجنوبية الصغيرة تحتفل بلقبها الثاني. وكانت أوروجواي، التي توّجت بطلة أيضاً عام 1930، قد خاضت مباراة واحدة قبل بلوغ الدور النهائي من البطولة، حيث سحقت بوليفيا بثمانية أهداف نظيفة، لكنها نجحت بعد ذلك في قلب تخلفها في مبارياتها الثالث التالية، ليؤكد رجال المدرب إيفان لوبيز مدى تماسكهم وقوتهم المعنوية في هذه البطولة، ما أدى إلى خلق كلمة جديدة في اللغة الأسبانية، ماراكانوزو، وهي ما زالت سارية حتى أيامنا هذه للإشارة إلى خسارة البرازيل أمام فريق منافس في الملعب الشهير.
وكانت كأس العالم FIFA في البرازيل أول بطولة تُقام بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، حيث بقيت الكأس المرموقة خلال سنوات الصراع مخبّأة في علبة أحذية تحت سرير نائب رئيس FIFA الدكتور أوتورينو باراسي. وبعد أن وضعت الحرب أوزارها، أصبحت البطولة تحمل اسم كأس جول ريميه للإحتفال باستمرارية هذا الحدث العالمي الكبير.
13 منتخباً في النهائيات
لم يشارك في النهائيات سوى 13 منتخباً، وذلك بسبب غياب بعض دول أوروبا الشرقية وسلسلة انسحابات من منتخبات عريقة مثل الأرجنتين وفرنسا، حيث اعترضت هذه الأخيرة احتجاجاً على برنامج البطولة الذي كان يتطلب رحلة مسافتها 3.500 كلم بين المباراة والأخرى.
وشاركت إنجلترا للمرة الأولى بعد إحرازها بطولة الدول البريطانية، بينما اعتذرت اسكتلندا رغم احتلالها المركز الثاني في البطولة ذاتها، وهي نتيجة كانت تخول لها المشاركة في نهائيات كأس العالم FIFA. ومن جهة أخرى، شهدت البطولة تخلف منتخب تركيا الذي اعتذر عن المشاركة كذلك. وفي المقابل، رفضت الهند المشاركة احتجاجا على قرار FIFA بعدم السماح للاعبي منتخبها باللعب حفاة الأقدام. أما أوروجواي فقد كانت ضمن خمس دول من أميركا الجنوبية التي لم تخض أي مباراة في التصفيات.
وجرى الدور الأول بنظام غير مألوف، حيث وزعت المنتخبات المشاركة على مجموعتين مؤلفتين من أربعة فرق، ومجموعة أخرى من ثلاثة، ورابعة مشكلة فقط من منتخبي أوروجواي وبوليفيا. وإذا كان ملعب ماراكانا صرحاً لطموحات البرازيليين، فإن الآمال كانت معلقة على رجال المدرب فلافيو كوستا ليقارعوا عظمة هذا المعلمة العمرانية الكبيرة. وبالفعل استهل نجوم السامبا مشوارهم في البطولة بفوز رائع على المكسيك برباعية نظيفة.
وبعد أن تعادل المنتخب البرازيلي مع نظيره السويسري 2-2 في مباراته الثانية، كان الفريق في حاجة إلى الفوز في مباراته الأخيرة ضد يوغوسلافيا لبلوغ الدور النهائي. وحالف الحظ أصحاب الأرض في تلك المواجهة، حيث كان مهاجم يوغوسلافيا رايكو ميتيتش يخضع للعلاج لإصابة في رأسه، عندما نجح المنتخب البرازيلي في افتتاح حصة التسجيل بواسطة أديمير قبل أن يضيف الثاني عبر زيزينيو.
وفي الوقت الذي حجز المنتخب البرازيلي بطاقته إلى الدور النهائي، ودع المنتخب الإيطالي حامل اللقب البطولة بخسارته أمام السويد 2-3. وكان المنتخب الإسكندينافي الهاوي خسر ثلاثيه المتألق جونار جرين وجونار نوردال ونيلز ليدهولم لمصلحة الدوري الإيطالي الممتاز بعد فوز السويد بذهبية دورة الألعاب الأوليمبية عام 1948. لكن ذلك لم يمنع رجال المدرب الإنجليزي جورج راينور من التغلّب على المنتخب الإيطالي الذي فقد أبرز أعمدته بسبب تحطم طائرة كانت تقل لاعبي تورينو، مودياً بحياة 19 منهم، في ما عُرف بكارثة سوبيرجا قبل عام من انطلاق كأس العالم FIFA.
الولايات المتحدة تُفاجئ إنجلترا
كان راينور، الذي نجح في قيادة منتخب السويد إلى المركز الثالث في هذه البطولة، الإنجليزي الوحيد الذي ظل مبتسماً طوال أيام المنافسات، ذلك أن منتخب بلاده تعرّض لخسارة مذلة في أول مشاركة له في النهائيات. ووصل الإنجليز، الذين يعتبرون مؤسسي كرة القدم الحديثة، إلى نهائيات البرازيل دون أن يسبق ذلك أي استعداد أو تحضير جدي، فدفعوا الثمن غالياً في مدينة بيلو هوريزونتي عندما خسروا أمام الولايات المتحدة 1-0. وكان المنتخب الأميركي، بقيادة الأسكتلندي بيل جيفري، قد تقدّم على أسبانيا 1-0 في معظم فترات مباراته الأولى قبل أن يسقط بنتيجة 1-3، لكنه نجح أمام إنجلترا في الحفاظ على هدف السبق الذي سجّله في الشوط الأول اللاعب جو جايتينز المولود في هايتي.
واعتقدت الصحف الإنجليزية للوهلة الأولى بوجود خطأ مطبعي، فصحّحته معتبرة بأن المباراة انتهت في مصلحة منتخب بلادهم بواقع 10-1. لكن الحقيقة أن المنتخب الإنجليزي، الذي ضم في صفوفه آلف رامسي مهندس فوز منتخب بلاده بالكأس لاحقاً عام 1966، كان في طريقه إلى خروج مذل من الدور الأول، حيث سقط في مباراته الثانية أمام أسبانيا بالنتيجة ذاتها، بعدما تلقت شباكه هدفاً مباغتاً من توقيع زارا.
واستهل المنتخب البرازيلي الدور النهائي بشكل رائع مسجلاً فوزاً ساحقاً على السويد 7-1، حيث أحرز مهاجمه أديمير رباعية، ساهمت لاحقاً في تتويجه هدافاً للبطولة برصيد 8 أهداف. وواصل أصحاب الأرض تألقهم عندما حققوا فوزاً عريضاً على أسبانيا 6-1 ليضعوا يداً واحدة على الكأس قبل خوض المباراة الأخيرة والحاسمة ضد أوروجواي، والتي كانت قد قلبت تخلّفها في مباراتها أمام السويد إلى تعادل 2-2، قبل أن تتخطى أسبانيا بصعوبة 3-2.
ورغم أن منتخب لاسيليستي فاز في واحدة من ثلاث مباريات ودية ضد البرازيل قبل انطلاق البطولة بشهرين، فإن الثقة العالية في صفوف أصحاب الأرض جعلت صحيفة جازيتا إسبورتيفا الصادرة في ساو باولو تُعلن تحت عنوان عريض "غداً سنهزم أوروجواي!" وأعلن عمدة ريو دي جانيرو البرازيل بطلة للعالم قبل انطلاق المباراة النهائية. ولم يكن أحد يتوقّع حدوث العكس، لكن خابت تنبؤات الجمهور الذي قدّر رسمياً بحوالي 174 ألف متفرج- لكن العدد ناهز 200 ألف على الأرجح.
وكما كان منتظراً، تمكّن المنتخب البرازيلي من افتتاح التسجيل بعد عملية مشتركة بين زيزينيو وأديمير أثمرت تسجيل فرياكا لهدف السبق. لكن أوروجواي، بقيادة أوبدوليو فاريلا، أدركت التعادل في الدقيقة 66 عندما تفوّق جيجيا في الجهة اليمنى على بيجودي وأرسل كرة عرضية باتجاه شيافينو فأودعها الأخير في الشباك. ثم حدث ما لم يكن في الحسبان في الربع ساعة الأخير، حيث نجح جيجيا في التفوق مجدداً على بيجودي، ليودع الكرة بسهولة داخل شباك الحارس البرازيلي باربوسا ويرسل أوروجواي إلى النعيم والبرازيل إلى الجحيم.
شعار البطولة - البرازيل 1950
كره البطولة كاس العالم لكرة القدم - البرازيل 1950
المجموعه الأولى
|
المنتخب
|
لعب
|
فاز
|
تعادل
|
خسر
|
له
|
عليه
|
الفارق
|
النقاط
|
البرازيل
|
3
|
2
|
1
|
0
|
8
|
2
|
6
|
5
|
يوغوسلافيا
|
3
|
2
|
0
|
1
|
7
|
3
|
4
|
4
|
سويسرا
|
3
|
1
|
1
|
1
|
4
|
6
|
-2
|
3
|
المكسيك
|
3
|
0
|
0
|
3
|
2
|
10
|
-8
|
0
|
المجموعه الثانيه
|
المنتخب
|
لعب
|
فاز
|
تعادل
|
خسر
|
له
|
عليه
|
الفارق
|
النقاط
|
اسبانيا
|
3
|
3
|
0
|
0
|
6
|
1
|
5
|
6
|
انجلترا
|
3
|
1
|
0
|
2
|
2
|
2
|
0
|
2
|
تشيلي
|
3
|
1
|
0
|
2
|
5
|
6
|
-1
|
2
|
الولايات المتحده الأمريكيه
|
3
|
1
|
0
|
2
|
4
|
8
|
-4
|
2
|
المجموعه الثالثه
|
المنتخب
|
لعب
|
فاز
|
تعادل
|
خسر
|
له
|
عليه
|
الفارق
|
النقاط
|
السويد
|
2
|
1
|
1
|
0
|
5
|
4
|
1
|
3
|
ايطاليا
|
2
|
1
|
0
|
1
|
4
|
3
|
1
|
2
|
البرغواي
|
2
|
0
|
1
|
1
|
2
|
4
|
-2
|
1
|
المجموعه الرابعه
|
المنتخب
|
لعب
|
فاز
|
تعادل
|
خسر
|
له
|
عليه
|
الفارق
|
النقاط
|
ارجواي
|
1
|
1
|
0
|
0
|
8
|
0
|
8
|
2
|
بوليفيا
|
1
|
0
|
0
|
1
|
0
|
8
|
-8
|
0
|
◄مجموعه تحديد البطل►
المنتخب
|
لعب
|
فاز
|
تعادل
|
خسر
|
له
|
عليه
|
الفارق
|
النقاط
|
الأرغواي
|
3
|
2
|
1
|
0
|
7
|
5
|
2
|
5
|
البرازيل
|
3
|
2
|
0
|
1
|
14
|
4
|
10
|
4
|
السويد
|
3
|
1
|
1
|
1
|
6
|
11
|
-5
|
2
|
اسبانيا
|
3
|
0
|
0
|
3
|
4
|
11
|
-7
|
1
|
كأس العالم 1950
1- تمت إقامة كأس العالم 1950 بعد انقطاع لمدة 12 عاماً بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية.
2- اختيرت البرازيل لتنظيم بطولة كأس العالم 1950 بسبب:
- أحقية أمريكا اللاتينية لاستضافة البطولة بعد أن استضافتها أوروبا لنسختين متتاليتين.
- وعدت البرازيل ببناء ملعب لا مثيل له على وجه الأرض "الماراكانا".
- الحرب العالمية الثانية دمّرت البنى التحتية في أغلب الدول الأوروبية.
3- تمت تسمية بطولة كأس العالم 1950 باسم "جول ريميه" تكريماً لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم على مساعيه في إعادة البطولة للحياة.
اعتذرت الهند عن اللعب بالبطولة لأول مرة في تاريخها، وذلك بسبب رفض اللجنة المنظمة طلب الفريق الهندي باللعب حافياً خلال المباريات.
4- كانت سوريا هي الفريق العربي الوحيد الذي شارك في تصفيات هذه بطولة كأس العالم 1950، وخسرت ذهاباً أمام تركيا بنتيجة 0-7، وانسحبت قبل خوض لقاء الإياب.
5- أسباب غريبة للانسحاب من بطولة كأس العالم 1950:
- انسحبت تركيا من بطولة كأس العالم 1950 رغم تأهلها لأسباب خاصة، فيما اعتذرت الأرجنتين عن المشاركة لأنها أقيمت في أرض جارتها التي تكنّ لها العداوة "البرازيل".
- من أجل تحفيز اللاعبين على النصر في بطولة الجزر البريطانية، أعلن الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم أنه لن يلعب بكأس العالم إلا إن ظفر باللقب البريطاني، ولكنه احتل المركز الثاني خلف إنكلترا وهذا المركز يخوله اللعب بالمونديال، إلا أن اسكتلندا لم ترغب بنكث العهد الذي قطعته على نفسها، فاعتذرت عن المشاركة.
- امتنعت فرنسا عن الذهاب للمونديال بسبب رفض اللجنة المنظمة تغيير الأماكن التي ستلعب بها، إذ يتوجّب على اللاعبين السفر 3500 كيلومتراً من مباراة لأخرى.
- اعتذرت الهند عن اللعب في بطولة كأس العالم 1950 لأول مرة في تاريخها، وذلك بسبب رفض اللجنة المنظمة طلب الفريق الهندي باللعب حافياً خلال المباريات.
- لم تشارك ألمانيا واليابان في بطولة كأس العالم 1950 بسبب العقوبات المفروضة من المجتمع الدولي على البلدين بعد الحرب العالمية الثانية.
6- حضرت بطلة العالم بطولة كأس العالم 1950 رغم كارثة تحطّم طائرة فريق تورينو الذي شكل لاعبوه عماد تشكيلة الآزوري آنذاك.
اعتقدت الصحافة البريطانية بوجود خطأ بالبريد وأعلنت فوز بلادها1-0، لأنه يصعب تصديق أن فريق كإنجلترا يخسر أمام فريق متواضع مثل الولايات المتحدة
7- خسرت إيطاليا أمام السويد 3-2 في بطولة كأس العالم 1950، وهي أول خسارة للفريق بتاريخه المونديالي بعد لقبين متتاليين أعوام 1934-1938
8- قسّمت اللجنة المنظمة في بطولة كأس العالم 1950 الفرق الـ13 المشاركة إلى 4 مجموعات بشكل غريب، حيث ضمت المجموعتين الأولى والثانية 4 فرق، فيما حوت الثالثة 3 فرق، بينما اقتصرت المجموعة الرابعة على فريقين.
9- كانت خسارة المنتخب الإنكليزي أمام الولايات المتحدة هي أبرز مفاجأة في تاريخ بطولة كأس العالم 1950، إذ اعتقدت الصحافة البريطانية بوجود خطأ بالبريد وأعلنت في الجرائد فوز منتخب بلادها 1-0، لأنه يصعب تصديق أن فريق كإنكلترا يخسر أمام فريق متواضع مثل الولايات المتحدة.
10- قلبت الأوروغواي تأخرها إلى فوز أو تعادل في كل مبارياتها بالدور النهائي في بطولة كأس العالم 1950، حيث فازت على السويد 3-2 بعد أن كانت خاسرة 2-1، وتعادلت مع إسبانيا بعد تأخرها2-1، وقلبت الطاولة على البرازيل عندما أتبعت هدف البرازيل بهدفين قاتلين.
11- قاد دفاع الأوروغواي في البطولة اللاعب فيكتور رودريغيز، وهو ابن أخت اللاعب خوسيه أندرادي الذي أحرز قبل 20 عاماً مع الأوروغواي كأس العالم بنسختها الأولى 1930.
12- كان نظام بطولة كأس العالم 1950 يقضي بعدم وجود مباراة نهائية ولعب الأدوار النهائية بنظام الدوري من مرحلة واحدة، حيث يلعب به 4 فرق، ولكن الأقدار جعلت اللقاء الختامي أشبه بمباراة نهائية، فيكفي البرازيل التعادل لتظفر باللقب بينما يتحتم على الأوروغواي الفوز لتنتشل كأس العالم .
13- احتشد في ملعب الماراكانا بالمباراة النهائية في بطولة كأس العالم 1950 رقم قياسي من الجماهير، إذ بلغ عدد الحضور قرابة 200 ألف متفرّج.
14- بالغت الجماهير البرازيلية بالاحتفال باللقب ظناً منها أنه صار بالمتناول، وخاطب عمدة ريو دييجينيرو الشعب البرازيلي بأبطال العالم، وذلك قبيل اللقاء الختامي أمام الأوروغواي.
15- عندما سجّلت الأوروغواي هدف الفوز على البرازيل في بطولة كأس العالم 1950 ذهل الجميع بما فيهم معلق المباراة على الراديو لويس مينديز، حيث كرر عبارة "غول للأوروغواي" 9 مرات، وكل واحدة منها بطريقة مختلفة.
16- عاقب الحارس البرازيلي باربوسا نفسه بالعزل في منزله حتى مماته بعد 50 عاماً، بسبب تحمّله مسؤولية هدف الأوروغواي، وفي ذلك قال "أقسى عقوبة للمجرمين في البرازيل هي السجن 30 عاماً، وأنا أعاقب نفسي للسجن مدى الحياة".
17- عاد بيليه من الشارع وهو يلهو مع أصدقائه إلى المنزل ووجد والده يبكي بالقرب من المذياع، فسأله: لماذا تبكي يا والدي؟، فأجاب الأب: خسرنا كأس العالم، أجابه الطفل الصغير: عندما أكبر سأحرز كأس العالم من أجلك، وبالفعل أحرز بيليه كأس العالم 3 مرات بعد ذلك.
18- أحرزت الأوروغواي كأس العالم مرتين من مشاركتين فقط في ذلك الوقت، إذ شاركت في كأس العالم 1930، وكأس العالم 1950 وأحرزت اللقبين.
19- يطلق على حادثة الماراكانا اسم "ماراكانازو"، ومنذ تلك المباراة أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عدم لعب الفريق باللباس الأبيض الذي جلب الشؤم، وتبديله بالألوان الزرقاء والصفراء.
20- توّج المهاجم البرازيلي ألديمير مينديز هدّافاً في بطولة كأس العالم 1950 برصيد 8 أهداف.


