نهائي مثير بتوقيع مغربي
جرت المباراة النهائية على أرضية استاد البيت في مدينة الخور القطرية، وسط حضور جماهيري كبير، حيث سيطر المنتخب المغربي على مجريات اللقاء منذ صافرة البداية. افتتح المغرب التسجيل في الدقيقة 23 عن طريق اللاعب عبدالرحيم مهد، قبل أن يعادل المنتخب الأردني في الدقيقة 37 من الشوط الأول.
في الشوط الثاني، عاد المغرب للتفوق مجدداً في الدقيقة 61 عبر اللاعب عبدالله الخباز، لكن الأردن عادل النتيجة مرة أخرى في الدقيقة 78، مما أضاف عنصر التشويق والإثارة للنهائي.
اللحظة التاريخية: طنان يخطف الأضواء
مع اقتراب المباراة من نهايتها، وتحديداً في الدقيقة 89، قدم أسامة طنان لحظة فنية خالدة عندما تلقى كرة على حافة منطقة الجزاء، ليراوغ مدافعين ويتقدم نحو المرمى مسدداً كرة قوية من خارج منطقة الجزاء سكنت شباك الحارس الأردني، محدثاً فرحة عارمة في صفوف اللاعبين والجهاز الفني والجماهير المغربية.
هذا الهدف لم يكن مجرد هدف فوز فحسب، بل كان تحفة فنية جمعت بين القوة والدقة والثبات النفسي في اللحظات الحاسمة، مما يضعه في سجل الأهداف التاريخية في منافسات كأس العرب.
إنجاز تاريخي وتتويج مستحق
بهذا الفوز، يرفع المنتخب المغربي الرديف لقب البطولة للمرة الثانية في تاريخه، بعد تتويجه الأول في نسخة 2012. ويأتي هذا الإنجاز تتويجاً لمسار مميز للمنتخب المغربي طوال البطولة، حيث قدم مستوى فنياً راقياً وعزز مكانة الكرة المغربية على الساحة العربية.
يذكر أن المنتخب المغربي كان قد بلغ النهائي بعد فوزه على المنتخب السعودي في نصف النهائي، فيما تأهل المنتخب الأردني بعد تغلبه على المنتخب القطري.
ردود الفعل
عبر المدرب المغربي عن سعادته بهذا الإنجاز، قائلاً: "الفوز بالبطولة هو ثمرة عمل جماعي دؤوب، والهدف التاريخي لطنان يلخص روح هذا المنتخب المقاتل". كما توجه بالشكر للجماهير المغربية التي وقفت خلف الفريق طوال المنافسة.
من جهته، قال أسامة طنان: "هذه لحظة لا تُنسى في مسيرتي، سعيدة بأن يكون هداني جاء في المباراة النهائية وساهم في تتويج بلدي باللقب".
بهذا التتويج، يختتم المغرب عام 2025 بإنجاز عربي جديد، مؤكداً عمق الكرة المغربية وقدرتها على المنافسة وتحقيق البطولات في مختلف المحافل.
