أخر الاخبار

الجيل الذهبي للأزرق الكويتي والمشاركة التاريخية في مونديال 1982

 

برواز

تملك الكرة الكويتية تاريخا ذهبيا على المستوى الخليجي والآسيوي والعالمي، بعدما وصلت في سنوات مضت إلى أعلى المستويات، وشاركت في كأس العالم بإسبانيا 1982، من خلال منتخب الكويت الأول، والذي فاز أيضا قبل ذلك بعامين بلقب كأس آسيا في إنجاز تاريخي وراسخ في الأذهان.

في 1982، كان الأزرق الكويتي على موعد مع تصفيات قوية لبلوغ المونديال لأول مرة في تاريخه، وخلال مرحلة المجموعات وقع المنتخب الكويتي مع كل من كوريا الجنوبية، تايلاند، وماليزيا، ولم تكن المهمة صعبة في وجه رفقاء الأسطورة جاسم اليعقوب.

تألق الأنباري والدخيل والأسطورة جاسم يعقوب يبعث بالأزرق إلى مونديال إسبانيا

المباراة الأولى حسمها الأزرق بسداسية نظيفة وكاملة على حساب المنتخب التايلاندي، ثم توالت الانتصارات وأطاح المنتخب الكويتي بماليزيا 4-0، وختم دور المجموعات الاول في الصدارة بانتصار آخر على كوريا الجنوبية 2-0، ومر المنتخب إلى المرحلة النهائية والحاسمة المؤهلة إلى مونديال إسبانيا.

في المرحلة الحاسمة، اشتدت المنافسة بشكل كبير، وكانت المجموعة النهائية قد جمعت متصدري كل المجموعات التأهيلية، وعلى رأسهم المنتخب السعودي، والمنتخب النيوزيلاندي وأيضا منتخب الصين الشعبية، ولعبت المنافسة بنظام الذهاب والإياب.

المباراة الأولى حسمها المنتخب الكويتي بنتيجة 2-1 على نيوزيلاند في عقر داره، من تسجيل الدخيل وجاسم يعقوب، قبل أن يسقط الأزرق في الاختبار الثاني على يد الصين الشعبية بثلاثية نظيفة، لكنه تدارك الأمور سريعا وفاز خارج أرضه على السعودية بهدف دون رد من توقيع الأنباري، على ملعب الأمير فيصل بن فهد أمام 30 ألف مشجع.

في المباراة الرابعة، استقبل المنتخب الكويتي نظيره الصيني في مباراة صعبة وحاسمة، لكن الأنباري عاد ليسجل هدف اللقاء الوحيد، ويضمن نقاط المباراة وصدارة المجموعة، والتي تأكدت بعد الفوز مرة أخرى على السعودية بثنائية الدخيل، ولم يبقى سوى نقطة واحدة فقط للكويت من أجل ضمان التأهل رسميا إلى المونديال.

في اللقاء الأخير، تعادل الأزرق بهدفين في كل شبكة أمام نيوزيلاندا، وأنهى التصفيات الشاقة في الصدارة بـ9 نقاط (كان الفوز يحتسب نقطتين فقط وليس ثلاثة).

مشاركة مونديالية مشرفة 

وقع المنتخب الكويتي في المجموعة التي ضمت بطل العالم السابق إنجلترا، وأيضا المنتخب الفرنسي المدجج بنجومه، إضافة إلى المنتخب العريق والقوي تشيكوسلوفاكيا، ولكن رفقاء حاسم اليعقوب قدموا مستوى كبير رغم الإقصاء وخرجوا بشرف من دور المجموعات.

المباراة الأولى تعادل فيها المنتخب الوطني بهدف في كل شبكة أمام تشيكوسلوفاكيا، حيث تكفل فيصل الدخيل بهدف الكويت الوحيد في اللقاء في الدقيقة 57.

في المباراة الثانية سقط الأزرق على يد فرنسا برباعية كاملة مقابل هدف واحد، في مباراة شهدت جدلا تحكيميا واسعا، وكان هدف المنتخب الوطني الوحيد من توقيع البلوشي في الدقيقة 75.

في اللقاء الأخير كان على المنتخب الكويتي تحقيق الفوز على إنجلترا من أجل التمسك بحظوظ التأهل، ولكن خبرة وتمرس الإنجليز جعلهم يحسمون المباراة بصعوبة كبيرة في نهاية المطاف، وبواقع هدف دون رد سجله تريفور فرانيسيس، وضيع المنتخب الكويتي العديد من الفرص لتعديل الكفة، لتنتهي المغامرة في المجموعات، ولكنه بأداء تاريخي بقي راسخا في سجلات الكرة الكويتية الذهبية، خاصة وأن تلك المشاركة المونديالية كانت الأولى والأخيرة إلى يومنا هذا




تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-